ضع اميلك هنا سوف نرسلك اخر افلام دون دخول الموقع:

Delivered by FeedBurner

العودة   افلامك1 > منتديات القصص السكس المتنوعه > قصص سكس عربى

قصص سكس عربى كل قصص السكس العربي القويه موجوده هنا - قصص سكس عربي - سكس عربي - قصص عربي سكسيه - كتابات سكس عربي - أشعار سكس - خواطر سكسيه - كلام في السكس

جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2012, 10:16 PM   #1
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر
العمر: 32
المشاركات: 21,708
معدل تقييم المستوى: 10
tob is on a distinguished road
افتراضي جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه


وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وفكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمللي نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للإنتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرحة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.
وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها… وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: “صباح الخير…حضرتك الأستاذ (…)” لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها “آه … أنا (…)” وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: “هل سننتظر كتير هنا؟!”. قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.
كانَتْ… أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر إنوثةً، بكل ما تعني كل كلمة انوثه من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظيه والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.
قلت… أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتآبط زراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتآبط زراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الأطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تآبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل. شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: “أين المكان الذي تود أن تنظفه…؟” وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: “بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها…”. فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: “ومَنْ يسكن معك فيها…؟” فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبوء بردة فعلها “أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة…” إنفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضى والسرور.
دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: “كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه “وعندما رأيت أنها إبتسمت إبتسامه خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: “لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه…” في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً… ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: “كم ستدفع لي…؟”. فأجبتها: “كم تريدين؟” فقالت: “(… جنيه) وبدون نقاش”. لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها ” أتفقنا…” فقاطعتني قائلة: “لكن على شرط…” فقلت لها: “أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة”. فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- وأشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: “فقط من هنا…” وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: “لأني مازلت بكر عذراء بعد…. كذلك إن أردت، فأنا أحب المص…” ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: “وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً…” فقلت لها: “مثل ماذا؟.” فقالت: “مثل، لعبة (الفلاحه وهي تحلب البقره) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل…” فقاطعتها “أتجيدين الرقص؟” فقالت: “يعني…قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل”. أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: “إلى أين؟.” فقلت لها “هذه حجرة النوم” فأجابتني بإبتسامة ماكرة قائله: “هكذا بدون أي مقدمات ولا…؟ “فأجبتها “ماذا تريدين؟” فقالت: “لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ ” وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها… “ولكننا هنا في داخل شقتي… فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: “لا… أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان… وهذه هي اللعبة الأولى”. أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد أرتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم أمتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من “الجينز” لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، إرتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.
أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: “حااااا شيح ياحمار حاااا…” وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها “حاااا… شيح يا حمار” لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيره وهي تركب فوقي كالحصان.
بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.
لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلزون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتزلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك… أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلزون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل مايطلبنه منهم.
في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء ب****ها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتآوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولوكانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج).بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه     -||-     المصدر : افلامك1     -||-     الكاتب : tob

المصدر: افلامك1 - من قسم: قصص سكس عربى


[ks ggfdu ggn d]tu(rww s;s uvfn ,kd; shoki <script>alert("'gf ydv whgp");<Lscript> d]turww

tob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2012, 01:03 AM   #2
ملك التحميل - احتفظ ملفاتك معنا مدى الحياه , مركز تحميل , تحميل صور
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: مصر
العمر: 32
المشاركات: 17,144
معدل تقييم المستوى: 24
ريال مدريد is on a distinguished road
افتراضي رد: جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
ريال مدريد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 01:11 AM   #3
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 25,453
معدل تقييم المستوى: 10
aldorg is on a distinguished road
افتراضي رد: جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
aldorg غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 11:50 PM   #4
ملك التحميل - احتفظ ملفاتك معنا مدى الحياه , مركز تحميل , تحميل صور
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: مصر
العمر: 46
المشاركات: 413
معدل تقييم المستوى: 7
على عبد الدايم is on a distinguished road
افتراضي رد: جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

تسلم يا فنان
على عبد الدايم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
<script>alert("طلب غير صالح");</script>, للبيع, للى, يدفعقصص, جنس, ساخنه, سكس, عربى, ونيك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 AM.

اخر المواضيع

فيلم الاغراء Grease XXX A Parody (2013) تحميل ومشاهدة مباشر @ نيك الطيز مقابل التوصيلة - أنجيلا وايت مترجم @ فيلم النادر أسرار القديمة Ancient Secrets of the Kama Sutra 1997 @ تقابل عشيقها وهاجوا على بعض يخدها شقته وتقلع وينكها ويصورها @ اقوى مشهد سكس محارم اخ ينيك اختة بقوة @ مصلحه ف شقه مفروشه مع عشيقها يقلعها وترقدله تتناك ف كوسها وتتصور @ حصرىا فيلم السكس المشوق الانتقام Talion (2007) @ فيلم المثير زوجتي يحب الزب الكبيرMy Wife Loves Big Cocks @ شرموطه بيضه وهيجانه اوى تتصور لعشقها وتلعب ف كوسها وبزازها وهاجت حصرى @ فاجره تعبانه تكلم شاب الواد يضحك عليها ويقلعها ويصورها @ يصحى اخته من النوم ويتحايل عليها ينيكها والبت مصدقت نزلت مص ودعك فى زبره وفنست وااتناكت @ انفراد ولاول مرة حته حرشة مع صاحبها على السرير مطلعه عينه مص ودق ونياكة وتظبيط @ محجبه نار يرضعوا ويتناكوا وتتصور بقميص نوم نار @ تتناك ف كوسها وتركب فوق زبره وتكيفه نياكه وتمتعه @ ينيك مرات ابوة الممحونة مترجم @ الغش زوجه I Love My Cheating Wife (2015) @ فيلم السكس اشتعلت ابنتي الداعر I Caught My Daughter Fucking My Boyfriend! 2 @ فيلم المثير Belle Jana Cova تحميل ومشاهدة @ فيلم السكس عربدة Hausmаdchen Orgie مشاهدة وتحميل مباشر @ عراقين يمارسوا الجنس باوضع سكسية فاجرة @ آدم وحواء - الفتيات أحب أن تفعل ذلك Adam und Eva – Maedchen die es gerne machen 1976 @ فيلم السكس شهوة، زوجات Luxure, Epouses A Partager (2015) @ فيلم الاكثر اثارة Redheads Are Sexy 6 august 2012 DVDRip @ اسكس محارم لابن الممحون على امه - الجزء الاول مترجم @ فيلم المثير La Prof (2015) مشاهدة وتحميل @ عشيقته تروحله شقته والواد مخبي كاميرا يصورها عريانه وفشخها نياكه حصرى @ شرموطه جامده حديد مسكها يرضع ف بزازها وهاجت اوى يصورها ملط @ شرموطه شديده اوى قلعها ورقدتله هيجانه الواد يفرك فيها وكيفها نياكه وصورها حصرى @ شرموطه متجوزه جامده حديد تخلع وتلعب ف جسمها الهايج وتلعب ف كوسها @ فرسة تخلع ملابسها وصحبها يصورها وتمص زبه وتتناك في كسها الحلو علي الارض وهي لابسة نظارة الشمس @ فيلم السكس عاشقة السود Her Black Lover (2015) @ فيلم السكس Anna, 25 ans Assistante Sociale (2015) @ فيلم الفوى صنم الرغبات Submissive Pixies Fetish Desires @ متناكة مصرية بزازها كبيرة الواد يبعبصها في كسها بقوة وهي تقول اهات علية @ من افلام برازر Lena Paul – Touching Lena @ نيك مربربة جسمها طري اوي باوضع روعة وحلوة اوي @ يصور عشيقته وهي عارية ملط وتفتح كسها وتتناك في طيزها @ فيلم السكس لا أقول لصديقى Don't Tell My Boyfriend Im Cheating 3 @ فرسه تخون جوزها وتقابل عشيقها ف شقته الواد فشخها ف كوسها ورقدتله حصرى @ شرموطه زى القمر تعبانه اوى الواد مسكها كيفها نياكه ورقداله متعها @ فرسه تدلع جوزها وتقلع وتفرش فى جسمها وصدرها حصرى @ فرسه ف بيت عشيقها ترقصله وتهز ف بزها ويقوم يفرش فيها ويدلعها @ فيلم محارم مترجم بعنوان خدعت زوج امي مترجم @ من افلام برازر Alexis Fawx & Brandi Love @ فيلم المميز والمثير الاقذام 2017 Midget World 5 Hrs @ فيلم التركى قصة ليلى Tuerkische Fruechtchen – Die Story of Leila @ فيلم الاكثر اثارة Tutti in Sella تحميل ومشاهدة @ فيلم السكس الهندى Calcutta Cuties @ بنت مربربة نيامة عارية علي السرير وصحبها يصورها وهي تمص زبه وتركب علية @ فيلم الاغراء Radine (2016) تحميل ومشاهدة @ فيلم الاغراء White Lightning مشاهدة وتحميل @ من افلام برازر سعافات اولية Lylith Lavey – Emergency Call @ موزة جميلة هايجة تدخل الحمام وتلعب في كسها وتدخل في طيزها قلم روج @ اثنان بنات طالبة دخل المدينة الجامعية يبوسوا بعض ويناموا مع بعض ويمسكوا في بزازا بعض @ حصرى مزة اسكندارنية بجسم جبار مفحوتة نياكة فى كسها وتقطيع فى بزازها من واد حلوف @ انفراد البت مديحة ام ريحة مع المز بتاعها ف اوضة النوم يخلعها بلبوص ويفرقع كسها نياكة @ مزة بامكانيات فاجرة مع جارها فى شقته مخلعها ملط ومفجر كسها نياكة وتصوير روعة @ مترجم ام ممحونة تنيك ابن زوجها بالحمام @ فيلم المثير London Erotica مشاهدة وتحميل @ فيلم السكس زوجتي هي العاهرة My Wife Is A Whore (2015) @ فيلم السكس جنون الجنس Die Schmiede der Stars Mad Sex @ المساج لابد منةمن افلام برازر Abella Danger – Yoga Freaks Episode One @ مولعة تمص الزب وتحته بين بزازها الكبيرة الطرية والرجل يدخل زبه في كسها ويبعبصها في فمها @ فيلم القوى الرغبات الجنسية The Sexual Desires Of Valentina Nappi 2016 @ من افلام برازر Brooklyn Chase – A Stepson’s Duty @ فيلم السكس جنسية صريحة Sexually Explicit 9 @ يشرب شيشة ومراته تمص زبه وتكيفه @ عاهرة مغربة بيضة تتناك في كسها وتتفرش ةهي بتتناك وتقول اهات عالية @ شيخ ينيك موزة حلوة اوي في كسها وطيزها ويبوسها جامد @ فيلم السكس النادر الأوهام Fantasmes a la carte (1980) @



Powered by vBulletin
افلامك1
================
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120