ضع اميلك هنا سوف نرسلك اخر افلام دون دخول الموقع:

Delivered by FeedBurner

العودة   افلامك1 > منتديات القصص السكس المتنوعه > قصص سكس عربى

قصص سكس عربى كل قصص السكس العربي القويه موجوده هنا - قصص سكس عربي - سكس عربي - قصص عربي سكسيه - كتابات سكس عربي - أشعار سكس - خواطر سكسيه - كلام في السكس

جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2012, 10:16 PM   #1
صاحب الموقع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: مصر
العمر: 33
المشاركات: 23,286
معدل تقييم المستوى: 10
tob is on a distinguished road
افتراضي جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه


وصلت المقهى صباحاً وجلست في المكان الذي كنت قد وصفته للفتاه التي لم أعلم حتى أسمها إلى هذه اللحظه، ولماذا أعطيتها الموعد في نفس المكان الذي كنت قد التقيت فيه بأمها لأول مره قبل عام تقريباً؟ جلست أدخن سيجارتي وأرتشف كوب الشاي وأنا أتأمل الفتيات اللاتي تسرن في الشارع. وفكلما ظهرت إحداهن من بعيد أمللي نفسي أن تكون هي تلك القادمه من بعيد، خاصه إذا كانت هذه جميله أو تمشي بشكل مثير أو إذا كانت ترتدي ملابس ملفته للإنتباه، أو حتى إذا نظرت نحو المقهى لدرحة أنني أوشكت أكثر من مره على القيام من مكاني للترحيب بهذه أو تلك التي تعبر أمامي الشارع ظاناً أن تكون هذه معشوقتي المجهوله.
وفجأة شردت بعقلي وذهبت بأفكاري إلى اللقاء الأول الذي جرى بيني وبين أمها، هل ستكون هذه مثيرة، شهوانيه، فاتنه، مثل أمها… وفجأة أفقت على صوت عذب رقيق وكأنه عزف موسيقي على آلة شجيه بجواري يناديني: “صباح الخير…حضرتك الأستاذ (…)” لا أعرف إن كنت قد أجبت التحية وقتها أم لا، فقد وجدت نفسي أخيرا أمام هذه المخلوقه المسحورة بلحمها وشحمها والتي كانت كل علاقتي بها صوت عذب مملوء بالدلال يأتيني عَبْرَ خطوط التليفون. مرت لحظات قبل أن أفيق من هذه المفاجأة لأجيبها “آه … أنا (…)” وأنا أتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها مروراً بكل مفاتنها وكنوزها الطبيعيه قطعةً قطعه. فنظرتْ إليّ بنظرة متعجبه وقالت: “هل سننتظر كتير هنا؟!”. قفزت من مكاني كمَنْ صعقه ماس كهربائي وسارت هي بجانبي بلا خوف كأي فتاه تسير مع خطيبها أو حبيبها في الطريق.
كانَتْ… أرق مما تصورت وأجمل مما كنت أتخيل وأحلى مما كنت أحلم، بل إن عزوبة صوتها ودلالها أثناء الحديث وغنجتها وهي تنطق الكلمات عَبْرَ سماعة التليفون لا يساويان شيئاً إذا ما قورنا بجمالها الأخاذ وحلاوتها وتناسق جسدها المتفجر إنوثةً، بكل ما تعني كل كلمة انوثه من معان ودلالات وإشارات، بل إن التعبيرات اللفظيه والكلمات والصور التوضيحيه والتشبيهات البلاغية تقف عاجزة حائرة مرارا كثيرة قبل أن تجد كلمات أو تعبيرات لوصف جمالها ومفاتنها، بل إن كل الكلمات والأوصاف والأمثال والتشابيه تعجز حتى عن إعطاء صورة مقربة لحقيقتها التي تفوق الخيال بمراحل.
قلت… أنني سرت في الشارع وهي بجانبي وبعد أن ابتعدنا قليلاً عن مكان التقائنا وجدتها تتآبط زراعي وتشبك زراعها بزراعي وكأنها تود أن تقبض عليَّ لكي لا أهرب منها وكانت تعلق في كتفها الآخر حقيبتها الشخصيه وتمسك بيدها مجموعة كشاكيل كالذي يستخدمه الطلبة في المدارس، شعرت وقتها بالنشوه فهذه أولى لمساتها ليدي، وكذلك فهذه المرة الأولى التي تتآبط زراعي يد فتاة جميله، بل ويد سيده على الأطلاق. لا أعلم لماذا تود الفتاة أو السيدة تآبط يد خطيبها أو يد رجلها؟ أهو بالنسبة لها نوع من الحماية والأمان، أم هو نوع من الإشباع العاطفي وربما الجنسي تستقيه المرأة بقربها من الرجل. شعرت بموجات كهربائيه تسري في جسدي كلما لامست جسدها وبالأخص كلما لامس كتفي أو زراعي نهدها والذي تعمدت لمسه عدة مرات ونحن نسير معاً في صمت عميق وكأنني أخرس- ابكم لا أبالي بما يدور حولي في الشارع بل لا أشعر بشيء في هذه اللحظات إلاّ بها هي ولمساتها. قطع صمتي صوتها وهي تقول لي: “أين المكان الذي تود أن تنظفه…؟” وضحكت ضحكه ماجنه لها دلالاتها. فقلت لها: “بالقرب من هنا توجد الشقه التي أسكن بها…”. فتوقفت عن السير ونظرت نحوي نظرة جاده وسألتني: “ومَنْ يسكن معك فيها…؟” فأجبتها بهدوء وأنا غير قادر على التنبوء بردة فعلها “أسكن بها وحدي فالأهل لا يقيمون بالقاهرة…” إنفرجت عندئذٍ أسارير وجهها وتابعت السير معي، تصاحب وجهها مشاعر الرضى والسرور.
دخلنا إلى شقتي في حرص وأمان لكي لا يرانا أحد من السكان الذين يعرفون أنني أعيش في هذه الشقة الفاخرة بمفردي والتي لم أعتدْ أن يزورني فيها أحدٌ تقريباً وما أن دخلنا من الباب حتى القت كشاكيل المحاضرات جانباً وكذلك حقيبة يدها وجلست على مقعد واضعةً ساقاها الواحدةَ فوق الأخرى مظهرةً بذلك أجمل ساقين يمكن أن يراهما إنسان في الوجود. إتجهت نحوها وقلتُ لها مخاطباً: “كنت متأكد أنكِ جميله جدا فهذا الصوت الناعم الذي كان يحمله اليّ التليفون كان يؤكد لي إنك حوريّة جميله من الجَنَّه “وعندما رأيت أنها إبتسمت إبتسامه خفيفه، تشجعت وأكملت حديثي معها قائلاً: “لكن لم أكن أتصور أو أتخيل أبدا أنك بكل هذا الجمال وهذه الحلاوه…” في هذه اللحظات كنت أقِفُ خلفها وهي تجلس على الكرسي، فمددت يدي ولامست كتفيها، وعندما وجدت أنها لم تعترض أو تبدىء أي شعور بالرفض، بل على العكس من ذلك كانت تبدو راضيه بما تسمع وبلمس كتفها، تشجعت أكثر وأنا أقوم بتدليك كتفيها بيدي وبدأت في النزول إلى أسفل ببطء حتى لامست نهديها رويداً، رويداً… ها هما الآن تحت يديّ أتحسسهما بكلتا بيدي، أشعر بدفئهما، إمتلائهما، استدارتهما ونعومتهما والتي تجعلان من ملمسهما ما يشبه ثمرتي (مانجو) ناضجتين، وبروز حلمتيهما النافرتين تجعلاهما تشبهان ثمرتي (رومان). وعندما تسللت يدي كاللص للدخول من فتحة صدرها إلى حيث ترقد هاتان الرمانتان، أزاحت يدي برفق بعيدا ووقفت قبالتي وسألتني وهي تبتسم: “كم ستدفع لي…؟”. فأجبتها: “كم تريدين؟” فقالت: “(… جنيه) وبدون نقاش”. لم يكن أمامي الاّ القبول ففي هذه اللحظة كنت أريدها بأي ثمن. فأجبتها ” أتفقنا…” فقاطعتني قائلة: “لكن على شرط…” فقلت لها: “أنا تحت أمرك وكل شروطك مجابة”. فأشارت بيدها- وهي تثني أصبع يدها الأوسط بشكل جنسي فاضح (تلك العلامة التي تستخدم عندما يُراد التعبير بالإشارة عن قضيب الرجل)- وأشارت إلى مؤخرتها، التي عرضتها نحوي، بشكل مغري ومثير وكأنها تقدمها لي هدية وهي تقول: “فقط من هنا…” وصمتت برهه ثم أكملت حديثها قائلة: “لأني مازلت بكر عذراء بعد…. كذلك إن أردت، فأنا أحب المص…” ووضعت إصبعها بفمها وبدأت تداعبه بلسانها بشكل جنسي شهواني وهي مغمضة عينيها نصف إغماضة بشكل مغرٍ دلالة على نشوتها وهي تمص إصبعها كما تفعل بعض السيدات التي تمارس الجنس بفمها، وكأنها تمص قضيب رجل. ثم بعد ذلك أخرجت أصبعها من فمها وهي تقول: “وعندي اللعاب كثيره إذا أحببت أن تقوم بعملية تسخين أولاً…” فقلت لها: “مثل ماذا؟.” فقالت: “مثل، لعبة (الفلاحه وهي تحلب البقره) و مثل (لعبة ركوب الحصان) و مثل…” فقاطعتها “أتجيدين الرقص؟” فقالت: “يعني…قليلاً، لأنني لم أرقص كثيراً من قبل”. أمسكت يدها لكي أقودها إلى حجرة نومي فاستوقفتني قائله: “إلى أين؟.” فقلت لها “هذه حجرة النوم” فأجابتني بإبتسامة ماكرة قائله: “هكذا بدون أي مقدمات ولا…؟ “فأجبتها “ماذا تريدين؟” فقالت: “لم أعتدْ أن أذهب إلى أي مكان إلاّ راكبه، لأنني لا أحب السير على قدميّ ” وقفت متحيرا لا أدري ماذا يمكنني أن أقول لها… “ولكننا هنا في داخل شقتي… فأي مواصله هذه التي يمكننا أن نركبها من الصالة حتى غرفة النوم؟! فقاطعتني قائله: “لا… أنت لن تركب، أنا فقط التي ستركب الحصان… وهذه هي اللعبة الأولى”. أمسكت يدي وجعلتني أحني رأسي وظهري لأسفل ووقفت هي على منضدة صغيره كانت موضوعه في منتصف الصالة لوضع الأشياء الصغيرة مثل علب السجائر وأكواب المشروبات عليها لا يزيد أرتفاعها عن نصف المتر، ثم قامت بوضع ساقها اليمنى على ظهري وبقفزة صغيره منها أصبحت فوق ظهري تعتليني وكأنها تركب فوق ظهر حصان، ساعدها على ذلك طولها الفاره ورشاقة جسمها رغم أمتلاء نهديها وردفيها المكتنزين إلاّ أنها كانت تتمتع برشاقة كبيره، لم تجد صعوبه في عمل ذلك لأنها كانت ترتدي بنطلون من “الجينز” لا أعرف كيف استطاعت حشر جسمها فيه فقد كان ملاصقا تماما لجسمها بالكاد ويصور كل مفاتنها، إرتدت فوقه (بلوزة) ضيقه مفتوحة من ناحية الصدر مما يظهر مفرق نهديها وجمال صدرها وحجمه أكثر مما تخفي منه.
أفقت من وقع المفاجأة على صوتها القائل: “حااااا شيح ياحمار حاااا…” وهي تكرر ذلك مع هزات ساقيها كما يفعل الفارس أو الفارسة- كما هو الحال الآن- ليستحثّ أو تستحثّ الحصان على المشي. فبدأت السير بها في الصالة بدلاً من الدخول إلى غرفة النوم، وقد أحسست من نبرات صوتها وهي تكرر قولها “حاااا… شيح يا حمار” لتستحثني على السير بها بشكل أسرع وهي تركب فوق ظهري، أنها في قمة النشوة والسعادة بل وتشعر كذلك بلذة كبيره وهي تركب فوقي كالحصان.
بدأت أنا أيضا أشعر بسعادة غامره، وإحساس عجيب، وأنا أتجاوب مع أوامرها وأمشي على وتر هزات ساقيها المتدليتين حول جسدي في الهواء. فلم أختبر من قبل إحساس كهذا، بل ولم تراودني أبداً حتىّ فكرة تشبه هذا الموقف الذي أنا فيه الآن طيلة حياتي، رغم كل خيالاتي وتوهماتي الواسعة. ولم يخطر على بالي يوما أن تكون هناك فتاة شابه بل إمرأة ناضجه كهذه تأتيها الجرأة لتطلب من رجل أن يحني ظهره لتركب عليه كالحصان بهذه النشوة واللذة، هذه لا بد وأن تكون في قمة الجرأة، بل قمة الوقاحة، وأعتقد أن فتاتي هذه ليست بعيدة عن هذا، فهي داعرة محترفة، تهوى مضاجعة الرجال وتستلذ بسلب قوتهم وطاقتهم هذا بجانب سلب أموالهم أيضا.
لا أدري لماذا بدأ يتسلل إلى نفسي شعور غريب باللذة، أهو الموقف نفسه؟، أم هو جسدها الملتهب الذي أشعر بحرارة أرق وأحس أجزائه يلامسني ويشعل في جسدي نارا متقدة؟. أم هو الإحساس الذي يشعره بعض الرجال الذين لا يشعرون باللذة والنشوة إلا إذا قامت المرأة التي يضاجعونها بإذلالهم؟، فهناك بعض الرجال من يطلب هو من زوجته الركوب عليه كالحمار والسير بها! والبعض يستلزون بتعذيب النساء لأجسادهم ووصفهم بأحقر الألفاظ والكلمات!. والبعض يتزلل هو لامرأته كان يقول لها أنا عبدك… أو منهم من يُقَبّل ليس فقط أرجل المرأة بل أيضاً الحذاء الذي تضعه في قدميها والبعض يستلذ عندما يسلم جسده لزوجته ويترك لها الحريه لتكون هي الفاعلة فيه وهي التي تملك زمام الأمور أثناء عملية الجماع وهؤلاء يستلزون فقط بقدرتهم على إشباع رغبات زوجاتهم وكل مايطلبنه منهم.
في حجرة النوم قمت بتجريدها من ملابسها قطعة قطعه وأنا أكتشف شيئاً فشيئاً كنوزها التي تحجبها عن اعين المتطفلين والمتطلعين إليها الملابس التي ترتديها والتي تبرز أحيانا أكثر مما تخفي، وبعدما قمت بتجريدها من كل ملابسها حاولت أن أتفحص فتحة (فرجها) بيدي والذي أصبحت شفتاه منتفختان ويكاد الدم ينفجر منهما من شدة الرغبة المتعطشه، إلاّ إنها مانعت في البدايه خوفاً من أن أتسبب في خرق فرجها أي خرق غشاء ب****ها وبعد أن أقسمت لها أنني لن أضرها في شيء ورجوتها مرات كثيره سمحت لي بان أقوم بلحس شفاه فرجها بلساني وهي مستلقيه على ظهرها تتلوى وتتآوه وتتنهد من قمة النشوة والشبق، ثم بعد ذلك. قامت هي بإدخال قضيبي في فمها وبدأت تداعبه بلسانها وتمصه كما ولوكانت تلتهم ال(آيس كريم المثلج).بعد ذلك أخرجته من فمها ووضعته بين نهديها المكتنزتين وضمتهما معا عليه وبدأت في تدليكه بنهديها وهي تضم نهديها عليه.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه     -||-     المصدر : افلامك1     -||-     الكاتب : tob

المصدر: افلامك1 - من قسم: قصص سكس عربى


[ks ggfdu ggn d]tu(rww s;s uvfn ,kd; shoki <script>alert("'gf ydv whgp");<Lscript> d]turww

tob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2012, 01:03 AM   #2
ملك التحميل - احتفظ ملفاتك معنا مدى الحياه , مركز تحميل , تحميل صور
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: مصر
العمر: 32
المشاركات: 17,143
معدل تقييم المستوى: 25
ريال مدريد is on a distinguished road
افتراضي رد: جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
ريال مدريد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 01:11 AM   #3
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 25,452
معدل تقييم المستوى: 10
aldorg is on a distinguished road
افتراضي رد: جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
aldorg غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2013, 11:50 PM   #4
ملك التحميل - احتفظ ملفاتك معنا مدى الحياه , مركز تحميل , تحميل صور
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: مصر
العمر: 46
المشاركات: 413
معدل تقييم المستوى: 7
على عبد الدايم is on a distinguished road
افتراضي رد: جنس للبيع للى يدفع(قصص سكس عربى ونيك ساخنه

تسلم يا فنان
على عبد الدايم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
<script>alert("طلب غير صالح");</script>, للبيع, للى, يدفعقصص, جنس, ساخنه, سكس, عربى, ونيك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:32 AM.

اخر المواضيع

فيلم المثير Chocolate Cheerleader Camp 6 (2017 HD) @ فيلم الاغراء النادر Blaze (1997) @ ابي احذر أمي في المطبخ افلام سكس محارم مترجم @ فيلم المثير Grad Girls ( YOUNG 2015) @ فيلم الاغراء والاثارة La Natura Delle Donne @ فيلم الاغراء Malibu Anal – Wieso Nicht Gleich In Den A (1992 DVDRip) @ شرموطه الواد يدخلها الحمام يقلعها وتدلعه نياكه وتلعب ف نفسها وتتصور عريانه حصرى @ حصرى فرسة جامدة فشخ مع حبيبها على السرير مفرتك كسها دق ونياكة وتظبيط بكل الاوضاع @ تفاحة مصرية صاحبة مع عريسها على السرير بوس ونياكة ودق فى كسها الضيق واهات وصويت @ شرموطه تدلع جوزها وتهشكه والواد يقلعها وترضعله ف زبره حصرى @ شاب ويا مصلحه ف شقته تدلعه نياكه ويصوها عريانه واهات وكلام نار حصرى @ ميلف عربيه جامده تنين و 40 دقيقه نيك وسكس مع عشيقها الزبير بخبره السنين @ تتناك وجوزها يكلمها وخايفه والواد يدخله ف كوسها وتقوله براحه @ من الصعب اشباع زوجة ابيك افلام سكس محارم مترجم @ فيلم السكس مبتدئين كلية College Brash Beginners @ فيلم السكس خطوط الكهرباء Power Lines @ فيلم السكس الاثارة Strassenflirts 87 – Tief im Westen (2017 DVDRip) @ فيلم السكس الاغراء Alexia and Cie (2001 DVDRip) @ فيلم السكس ضيق وصغير Tight And Tiny 2 (2017 DVDRip) @ ممحونة تحصل اخوها الفحل ينيك امها الشرموطة فتبتزهم @ حصريا سلسلة اجزاء فيلم السكس والمال مترجم @ شرموطه تتناك من عشيقها واتكيفت نياكه والواد دلعها واهات مولعه حصرى @ الزوجة المحرومة والسباك سكس مترجم @ فيلم السكس الناددر Backdoor Bradys 1995 @ فيلم السكس عصلات فتاة Azianis Iron Girls (2017 DVDRip) @ فيلم السكس الرائع Next Porn Model (2010 DVDRip) @ فيلم النادر جدا Roadblock (2002) لكبار فقط @ فرسه جسمها فاير ماشيه مع شاب يروحلها شقتها ويقلعها وتتناك حصرى @ شرموطه تكيف نفسها لجوزها يدلعها نياكه ويركبها واهات سخنه @ أميره خليجيه من وافد هندي يعمل لديها واسخن نيك لمتعتها بتصوير سري للذكري @ ليله خميس حظ مع مراته التانيه تحشيش ونيك لعشاق السكس المصري @ اخي يجب ان تسترخي قبل بطولة الملاكمة سكس محارم مترجم @ فيلم السكس النادر Annette Haven Screws The Stars (1980 DVDRip) @ فيلم السكس غرفة بيضاء White Room 4 2014 @ فيلم الاغراء Rossella Linsatiable (2017) @ سلسلة افلام مملكة الجنس سكس مترجم @ فيلم السكس فتحة طيز الأم Anal Mother Fuckers @ فيلم الاغراء النادر Max Hardcores Anal Auditions 51996 @ يتنايك مع اخته في ليلة عرسه قدام عروسته @ سعودي يستمتع باخواته @ حكايتي مع صديق أبي فيلم سكس مترجم @ فيلم السكس العائلة المرحة Family Kink @ فيلم الاغراء والاثارة Seka – Screws The Stars 1985 @ نتايه تعبانه تحضن عشيقها وتتفرش وتصوت على اخرها اتكيفت نيك حصرى @ عشق ممنوع بين ام وابنها تروحله الاوضة ملط تمص زبره وتتهرس نياكة منه @ مزة جامدة فشخ مع اخوها ف الحمام تخلع الروب وتقف ادامه بلبوص تلعب فى جسمها وتنزل شهوتها @ فيلم السكس مطيع المعلمين Naughty Teachers Pet @ شرموطه هيجانه اوى جوزها بيصورها وتقلع ومتعته نياكه حصرى @ فاجره تتناك ف كوسها والواد دلعها نياكه وتصوت وصورها حصرى @ عشيقها يروحلها بيتها ويقلعها وترقدله تحك ف كوسها ويصورها حصرى @ راجل معاه شرموطين ف شقته يقلعهم ويفرش فيهم ويخدهم يمتعهم نيك وصورهم @ عشيقته تخرج معاه الواد زنقها وقلعها ورقدها ينيك فيها والبت تصوت حصرى @ الالتزام الخاص فيلم سكس مترجم عربي @ فيلم السكس تحويل النساء My Ass Got Ripped By A SheMale 3 @ فيلم الاغراء النادر Stiletto (1995) @ فيلم المثير Pin Up Girls #3 @ الام النائمة وابنة المرهقة سكس مترجم محارم @ شرموطه الواد يلعب ف بزازها ويقلعها وينام معها ودلعته نيك وكيفها حصرى @ شرموطه الواد يصورها ويدخله ف كوسها وكيفها نيك حصرى @ فيلم السكس عروض خاصة Private Specials 72 Italian Putanas @ المهملات الحديث Talking Trash @ عقاب الرئيس في العمل فيلم سكس مترجم @ فيلم السكس الاثارة Tabatha Cash L Ultime Best Of 2014 @ فيلم الاغراء النادر The Come On (1991) @ فرسه تخلع وتعرى لعشيقها يصورها عريانه وتتفضح حصرى @ فرسه زى القمر تعبانه اوى تتناك ف كوسها وتتصور عريانه واتكيفت نيك @ شرموطه تعبانه نياكه الواد يركب فوقها وكيفها نياكه ودلعته واهات نار @ بتروح مع زبون بيته تركع على ركبها تمص زبره وبيوضة وتاخده على السرير تتناك ف كسها وتظبيط @ سكس جماعى مائة شخص عاهرات 100 Percent Real Swingers Orlando @ فيلم السكس النادر A Family Affair (1993) @



Powered by vBulletin
افلامك1
================
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120